Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

Publié par Saoudi Abdelaziz

 

 

 

Au troisième jour devant l’ambassade de France à Beyrouth... Une tente a été dressée sur le trottoir d’en face pour abriter les protestataires des intempéries. Joseph est convaincu du retour au pays de son frère Georges et l’attend fermement.
(Photo de Mhammad Chrara, prise le 16 janvier 2013)

 

 

mercredi 16 janvier 2013, par La Rédaction de Assawra.info

 

Rassemblements :

1 - Samedi 19 janvier, à 15h00
Place des Saussaies,
Paris 8e (non loin du ministère de l’intérieur)
Rendez-vous métro Saint-Augustin

 

2 - Jeudi 17 janvier, à 12h00
à Bordeaux, devant le siège du PS

 

جـورج عبداللـه : القضيـة تسـتلزم منـا المثابـرة
لينا فخر الدين

اختلف المشهد في السوديكو بين أمس وأمس الأوّل. أعداد المعتصمين حاملي صور المناضل جورج عبدالله إلى انخفاض، وعديد عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي فاق المعتصمين أنفسهم.
لكن بعيداً عن لغة الأرقام، بقيت المعنويات « صامدة » جنباً إلى جنب الخيمة المرابضة قبالة السفارة الفرنسية. فالمعنويات هي السمة الوحيدة التي لا يملّ منها « أصحاب القضية »، وحتى بطل المناسبة، جورج عبدالله نفسه، ما زال متشبثاً بالصمود، إذ هاتف شقيقه مرتين بعد رفض وزير الداخلية الفرنسي التوقيع على قرار إطلاقه، بل تكفّل شخصياً بإبلاغ أهله بالقرار الفرنسي، محاولا تهدئتهم بأن « الفرنسيين يراوغون، والقضية تستلزم منا المثابرة ».
يعرف جوزف، شقيقه جورج عبدالله هذا الأمر، ويعزو سبب انخفاض أعداد المعتصمين إلى كثير من الظروف، و« لكننا حتى الآن نجحنا في الخروج إلى النور، بعد سنوات من التعتيم المقصود ».
بفرح لا يخلو من الأسى، يقول جوزف : « اليوم بات اسم جورج يتردّد على كلّ لسان، وتوسّعت دائرة حاملي القضية، وحتى الدولة اللبنانية باتت تسأل عنه، بعد 28 عاماً من النسيان، فعلى الأقلّ اتصل بعض الرؤساء بالمسؤولين الفرنسيين، ومع أنهم لم يبلغونا بنتائج الاتصالات واللقاءات، ورغم أن الأمر « لا يعبي العين »، ولكن على الأقل بات اسم جورج يصدح ».
يحمل المعتصمون بكثير من الغضب على كلام السفير الفرنسي عقب لقائه وزير الخارجية عدنان منصور، فهم يرون فيه « بيع كلام، لا أكثر ولا أقل ». ومن السوديكو قرّرت « الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج ابراهيم عبدالله » عقد مؤتمر صحافي « على الواقف »، إذ قام المعتصمون بتجميع « العوائق الحديدية » الموضوعة على جوانب الطريق وكدسوا الأوراق فوقها.. وهكذا أصبح المتحدث باسم اللجنة جورج صبرا جاهزاً للكلام.
لكن القرارات التي أعلنت عنها « الحملة » لم تكن « على قدر التوقعات »، باستثناء الدعوة إلى اعتصام حاشد أمام مقر وزارة الداخلية الفرنسية السبت المقبل في باريس. وأوضح جوزف عبدالله لـ« السفير » أن « الحملة تدرس الخطوات ومنها إمكانية القيام بتحرّكات أمام المصالح الفرنسية كالمؤسسات على مختلف أنواعها »، مستبعداً القيام بأي اعتصام أمام المقارّ الرسمية اللبنانية.
وبالنسبة للتحرك في لبنان، فضلت « الحملة » أنشطة أشبه بـ« تحركات مناطقية »، حيث أكدت على لسان صبرا أن « الاعتصام المفتوح أمام السفارة مستمر »، وأعلنت عن سلسلة تحرّكات سيكون أولها اليوم في « معهد العلوم الاجتماعية - الفرع الثالث » في « الجامعة اللبنانية » في طرابلس، حيث ستوقف الدروس وسينفذ اعتصام عند الساعة الحادية عشرة، بالتزامن مع وقفة تضامنية لفاعليات بلدة القبيات في التوقيت ذاته، بالإضافة إلى اعتصام تضامني الجمعة في الحادية عشرة، أمام « المركز الثقافي الفرنسي » في صيدا، واعتصام آخر في يوم الاسرى المحررين أمام السفارة الفرنسية في بيروت.
وانتقدت الحملة كلام السفير الفرنسي الذي قال « نحن في انتظار القرار »، متسائلةً : « أي قرار تنتظره فرنسا، فالقضاء الفرنسي أعلن قراره وأشهر موقفه بالإفراج عنه »، لافتةً الانتباه إلى « كل إجراءات التمييز، التي تعتبر أعلى درجات المراجعة في حالات الإفراج المشروط، قد استنفدت، والمطلوب من فرنسا ومن وزير داخليتها توقيع قرار الترحيل اليوم قبل الغد ».
وكان لافتاً حضور عدد من الناشطين العرب، ولا سيما من تونس والسودان، في الاعتصام. كما تحدث الأسير المحرّر سمير القنــطار، فدعا الدولة اللبنانية إلى « تحمّل مســؤولياتها وتشكيل لجنة وزارية لمتابعة الإفراج عن عبدالله مع السلطات الفرنسية ».

لعبة مؤسسات !

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قد بحث أمس ملابسات تأخير إطلاق عبدالله، مع السفير الفرنسي باتريس باولي.وفي أول تصريح رسمي فرنسي عن قضية عبدالله، أشار باولي من قصر بسترس إلى أن « هناك اهتماما بمشاعر المجتمع اللبناني، وقد تم التعبير عنها أمام السفارة أمس (أول من أمس) والمتعلقة بمصير عبدالله »، معتبراً أن « التظاهرة كانت تعبيرا عن مشاعر الكبت والإحباط والغضب التي نستطيع تفهمها من قبل ذويه الذين كانوا يتنظرون الإفراج المشروط عنه ».
وأضاف : « نحن في وضع انتظار القرار، وعلى عكس ما قيل ليس هناك من قرارات نهائية تتعلق بهذه القضية »، موضحاً أن « هناك قراراً صادراً عن محكمة تطبيق العقوبات، واليوم يجب اتخاذ قرارت أخرى، وستتخذ المحكمة قرارا في 28 كانون الثاني الحالي وهذا ما تم الاعلان عنه »، معتبراً أنها « لعبة مؤسسات في بلد ديموقراطي محكوم بوظائفه التنفيذية ».وعن قرار ترحيل عبدالله، قال باولي : « إن القرار متوقّف على وزير الداخلية، وكل هذا هو حاليا موضع نقاش، والسلطات المختصة ستتخذ القرار »، مشيراً إلى أن « هناك اهتماما يتم التعبير عنه في لبنان وهو مرتبط بالسلطات وبوزارة الخارجية والمغتربين بشخص وزيرها ».
ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية قد طلبت من فرنسا تأجيل البت بهذا القرار، لفت باولي الانتباه إلى أن القرار في فرنسا يتخذ بكل استقلالية من قبل القضاء الفرنسي والحكومة الفرنسية، وقال : « على كل شخص أن يقرأ بنفسه ما علّق عليه البعض، أو الناطقون باسم الحكومات ».

مواقف منددة

ولليوم الثاني على التوالي، استمرت المواقف المستنكرة للقرار الفرنسي بعدم ترحيل عبدالله. وفي هذا السياق، أكد عضو كتلة « الوفاء للمقاومة » النائب حسين الموسوي أن « الاعتداء المستمر منذ عقود على حقوق وكرامة المناضل جورج عبد الله وأمثاله من الأحرار الكبار، يوضح أن الصراع ليس صراع أديان، بل هو صراع مفتوح بين جبهة الظلم والخضوع من جهة، وجبهة المقاومة والحرية من جهة أخرى ».
وتمنت كتلة « المستقبل » بعد اجتماعها الأسبوعي، على السلطات الفرنسية « المبادرة إلى احترام قرارات القضاء الفرنسي وإطلاق سراح عبدالله الذي نفذ العقوبات التي نص عليها القانون الفرنسي، حيث لم يعد مبررا الاستمرار في حجز حريته ».بدورها، دعت الأمانة العامة لـ« منبر الوحدة الوطنية »، الدولة إلى « تجنيد كل إمكاناتها للإفراج عن هذا المناضل »، داعياً الشرفاء الى أن « يتعاملوا معه كواحد من أبرز قادة الحرية والمقاومة ».
وطالب « الحزب الشيوعي اللبناني »، في اتصال بين نائبة الأمين العام ماري ناصيف ومسؤول العلاقات الخارجية في « الحزب الشيوعي الفرنسي » جاك فات، « الشيوعي الفرنسي » بالتحرّك السريع والمكثّف من أجل تنفيذ ما أقره القضاء الفرنسي ». واستغرب فات، بحسب بيان الحزب، موقف بلاده.
كما دعت « رابطة الشغيلة » في بيان، الحكومة إلى « التحرك العاجل سياسيا وديبلوماسيا وقضائيا لممارسة الضغوط على الحكومة الفرنسية للعودة عن قرارها ».
كذلك استنكر كلّ من « جبهة العمل الاسلامي في لبنان » و« مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب »، و« اللقاء الإسلامي الوحدوي » ورئيس « حزب الوفاق الوطني » بلال تقي الدين ورئيس « لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين في الشمال » معن نعمان، القرار الفرنسي بالإبقاء على عبدالله سجينا سياسيا، مطالبين بتحرك سريع للدولة

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article