Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

Publié par Saoudi Abdelaziz

 

moubadara24fevrier

  • moubadara24fevrier

 

 

 

Invitée au congrès du MDS, la Moubadara 24 février, représentée par Belhadj Djillali et Fateh Agrane, a rappelé sa « philosophie » : « L’action unie à la base, de toutes les femmes et hommes de progrès, sur le terrain des luttes ». Extraits du texte de l’intervention en congrès.

 

 « Cette action unie à la base pour défendre l’indépendance et le développement de notre pays, les droits démocratiques, la justice et le progrès social pour notre peuple, ses travailleurs, ses femmes et sa jeunesse.

Aujourd’hui, on peut observer les conséquences tragiques de la dissolution du PAGS : un véritable désarmement du monde du travail (ouvrier, paysan, jeune et féminin) face aux choix capitalistes des dirigeants.

À la Moubadara, nous avons l’ambition de contribuer à reconstruire les instruments de riposte et d’organisation du camp du progrès, à défendre et exprimer ses aspirations au développement socio économique et de démocratie.

Alors que des menaces concrètes et directes externes impérialistes visent notre pays déjà affaibli par la gabegie, la corruption, le brigandage des multinationales, la fuite en avant néolibérale, la dictature de la bourgeoisie compradore, nos travailleurs et notre jeunesse se retrouvent dramatiquement sans outil autonome de lutte.

Nous serons à l’écoute des propositions allant dans ce sens (…) ».

 

 

Source : raina-dz.net

 

 

سيداتي ، سادتي

، أخواتي الفضليات ،

إخواني الأفاضل،

أيها الأصدقاء و الرفاق الأعزاء

... رسالة منالمجموعة الممثلة لمبادرة 24 فبراير إلىمؤتمر الحركة الديمقراطية الاجتماعية " الأمد باس"تغتنم مجموعة مبادرة 24 فبراير فرصةانعقاد مؤتمركم هدا " مؤتمر الأمدياس" للتذكير ولو بإيجاز بفلسفتها وعقيدتها التيترتكز أساسا على مبدأ يعتبر بمثابة الركن الركين في ممارستها السياسية ،ألا و هو مبدأ وحدة العمل على مستوى القاعدة للدفاع على استقلال البلاد وتنميتها ،كما هو الأمر أيضابالنسبة للحقوق الديمقراطية والعدالة والتقدم الاجتماعيين لشعبنا وعمالنا " الطبقة العاملة" و لنسائنا و شبابنا و شاباتنا ...

ثمة مخاطر حقيقية تحدق بالبلاد و بشكل مباشر ، ان البلاد أضحت محل أنظار و أطماع الامبريالية التي تستهدفها .ان الجزائر تم إضعافها من خلال الممارسات القائمة على الفساد و الرشوة و التبذير التي تغلغلت أيما تغلغل في بنية المجتمع ، ناهيك عن النهب المباشر و في و ضح النهار من قبل الشركات المتعددة الجنسيات .

تم إضعاف الجزائر من خلال التبني الأعمى للنهج النيوليبيرالي " الليبرالية الجديدة" التي لا تعدو أن تكون سوى بمثابة سياسة الهروب إلى الأمام ,

تم إضعاف الجزائر بعد أن تعرضت لويلات و ضربات البورجوازية الطفيلية "الكومبرادورية" و ديكتاتوريتها ,على الجزائر اليوم و أكثر من أي وقت مضى أن تعبئ كل طاقاتها و قدراتها لمواجهة الهجمات الشرسة التي يحضر لها من قبل الاستعمار الجديد"النيوكولونيالية" .

في هدا السياق العام للنضال من أجل إيجاد آليات و أطر تنظيمية للرد على هده التهديدات، يجب أن نغترف و نقول بأن الوسائل و الإمكانيات المتاحة لنساء و رجال الحركة التقدمية تكاد تكون شبه منعدمة أو جد هزيلة ,

كما لا يجب أن نغض اليوم الطرف على ما تعرض له حزب الطليعة الاشتراكية من عملية تصفية أقل ما يمكن القول عنها أنها دراماتيكية " مأساوية" ,

يجب أن نولي أهمية كبيرة لهده المسألة و لا نمر عليها مرور الكرام ، هدا الحزب الذي دمرت كل تركيبته و اندثرت في الأجواء بسبب الانسياق و راء سراب و خرافة "الرأسمالية العصرية أو الحداثية",

نتمنى النجاح لأشغال مؤتمركم,

المجد لشهداء المقاومة ضد الاستعمار ,,

المجد لشهداء حرب التحرير و الاستقلال,,

المجد لشهداء العدوان الهمجي للإرهاب الاسلاموي ,,

المجد لشهداء البناء و التشييد الوطنيين,,

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article